تقدم لعبة Donkey Kong Country Returns متعة المنصات الكلاسيكية الرجعية

في عام 1999، كان إصدار “دونكي كونج 64” بمثابة إصدار مميز لفئة ألعاب الفيديو على جهاز نينتندو 64.
حيث كانت أول لعبة دونكي كونج ثلاثية الأبعاد، بعد جيل كامل من ظهور الغوريلا لأول مرة في ألعاب الكمبيوتر عام 1981.
إن عودة “Donkey Kong” في هذا العنوان عالي الدقة الذي تم إصداره حديثًا لجهاز Switch، لا يقدم شيئًا مبتكرًا مثل بعض عناوينه السابقة ولكنه في الواقع يعد متعة أساسية لجيل جديد من اللاعبين الأصغر سنًا.
في الواقع، إنها تقدم لعبة منصات مُعاد صياغتها وصقلها وممتعة لوحدة تحكم على وشك الترحيب بأول ترقية رئيسية لها في الأشهر المقبلة.
في جوهرها، تُعتبر لعبة “دونكي كونغ” لعبة منصات، تتطلب مزيجًا من توقيت القفزات الاتجاهية ومجموعة صغيرة ومتنوعة من الهجمات.
وتدور أحداثها على خلفية جزيرة استوائية خصبة، تأخذك عبر تسعة عوالم: من الأدغال إلى الآثار، ومن المناجم الجوفية إلى المصانع.
مع موسيقى مرحة وقصة لا تزيد تعقيدًا عن محاولة إنقاذ الموز المسروق، فإن لعبة Donkey Kong هي في الواقع لعبة اختيار ولعب أكثر منها لعبة ألغاز.
وتتميز فكرة اللعبة البسيطة بعمقها فيما يتعلق بالبحث عن الكمال، وإكمال إعداد واحد دون توقف شيء، والقيام بذلك أثناء جمع قطع أحجية الصور المقطوعة وحروف دونكي كونج والموز شيء آخر تمامًا.
موسيقى ساحرة، وأعداء وحلفاء على حد سواء، تُشكّل جزءًا من رحلتك.

ديدي كونغ هو حليفك الرئيسي، في وضع اللاعب الفردي، يمتطي ظهر ديدي كونغ مُعززًا قفزته، وفي وضع اللاعبين، يُمكنه القضاء على الأعداء برمياته الموزية.
الألغاز واضحة بما فيه الكفاية للاعبين الأصغر سنا (يتم الإعلان عن اللعبة لمن هم فوق سن 3 سنوات) وأكبر الإحباط هو مدى المسافة التي يتعين عليك العودة إليها إذا سقطت على يد رجل سيئ أو في حفرة لا نهاية لها.
تقدم عربات المناجم المتسابقة أو وحيد القرن المتسلل المزيد من التنوع بعيدًا عن القفز الأساسي، كما أن الزعماء في نهاية المستوى مبدعون.
لمسة جديدة رائعة هي استخدام المنظور، الذي يُتاح عبر براميل التفجير، لغزو أجزاء أبعد من كل عالم.
الأمر أصعب قليلاً على الأجهزة المحمولة مقارنةً بأجهزة الألعاب المنزلية، حيث تختفي شخصيتك في صورة مصغرة.
اقرأ أيضًا: تحديث ببجي موبايل 3.7 وموعد الإصدار وكيفية التحميل